Showing posts with label Soul relief. Show all posts
Showing posts with label Soul relief. Show all posts

Tuesday, October 2, 2012

زعلت بس بعد كده فرحت

زعلت صحيح لكن مينفعش ألوم حد على أخطائى.. بالذات إنى لو غلطت فى يوم فأنا غلطت وعقلى واعى...ولو عملت حاجه غلط ... كنت ساعات بأعملها وأنا حاسه أنها ممكن توصل للصح فى آخر الطريق لو النية صح... وده مكنش فى حد ذاته صح.. بس اتعلمت... زعلت صحيح لكن عمرى ماندمت... لأنى دايما كنت باتعلم وباحاول أتعلم من أخطائى... وأكبر درس اتعلمته؛ أن مش كل القواعد ينفع نكسرها  مهما كنا أقوياء ... ف قواعد عقولنا مبتقبلهاش ودى اللى ممكن نكسرها لحد مانعرف مغزاها.. لكن ف قواعد صحتها أزلية.. مهما حاولنا تغيير نتيجتها مش هنقدر... زعلت صحيح بس بعد كده فرحت لأنى عمرى ما خسرت.. بالعكس كنت باحوّل خسارتى لمكسب... اللهم لك الحمد والشكر... أستغفرك وأتوب إليك

Wednesday, August 15, 2012

الهيلوكبتر


ساعات وإنت فالموقف نفسه...بتبقى متخيل إن دى أسعد مرحلة فى حياتك ...مبتبقاش عارف اللى لسه مستنيك ...ويمكن سعادتك دلوقتى تتقلب وتتبدل ...
ساعات كمان بتبقى متخيل ان حزنك ده مش هينجلى... ومبتكونش فاهم انه ممكن يكون بوابة هتدخل منها لأيام تانية سعيدة ...
وعشان كده أنا بأحب أركب طيارتى الهيلوكبتر وأطير فوق حياتى.. كل فترة ببقى محتاجه أشوف أنا فين بالظبط على خريطة عمرى ...كنت فين ويقيت فين ...ومحتاجه أروح فين...

الحمد لله أنا راضية عن كل اختياراتى ...الغلط منها قبل الصح ...لأنى اتعلمت منها ...وماكونتش هأتعلم لو مكنتش غلطت ... وقعت كتير واتكسرت أكتر على ضخرة الحياة ... وفى كل مرة كنت بأفتكر إنى خلاص انتهيت ...وكنت باستغرب انى ازاى باقوم تانى ولسه عايشة...

بس عرفت انى باقوم عشان كل مرة اكون أقوى من اللى قبلها... عرفت انى باقوم عشان ارجع لربنا وأشكره ...عرفت انى باقوم عشان أتعلم ...عرفت إنى بأقوم عشان أستمتع بنعمة من أجمل النعم "الرضا"... يارب اللهم أنعم علينا بنعمة الرضا يارب

يللا اركب الهيلوكبتر بتاعتك وطير فوق حياتك ...واستمتع بالرحلة...

and as Paulo Coelho said "it is not the destination, but the journey , that counts" 

Tuesday, January 25, 2011

وصفة بسيطة للسلام النفسى

كان ف واحدة صاحبتى النهاردة...كاتبة ستيتس طالبة فيها وصفة سهلة للسعادة... لاقيت نفسى بأرد عليها بمجموعة نقاط...أنا شايفة إنها أول الطريق للسلام النفسى...لأ متفهموش غلط ...أنا لسه موصلتلوش أوى يعنى :) ...لكن أنا شايفة إن السلام النفسى هو أول طريق السعادة...أول على الأقل أول طريق إنك تبقى أقل تمسكا بالأرض...الجاذبية الأرضية تسيبك شوية تطير فالهوا...الأرض تبطل تشدك لتحت ...وبالتالى تآخد حريتك...حرية الحركة...التفكير...الإحساس... تبقى أمور حياتك أسهل وأبسط... تبقى أكثر تقبلا للأمور والواقع وفى نفس الوقت أكثر تقبلا للى جاى فالمستقبل...يعنى حالة بين البينيين ...مابين إنك تدقق أوى وتخطط أوى ...ومابين إنك تبقى بايع...ببساطة تكون مرتاح من جواك ...لكن عندك وجهة نظر وفكر لحياتك أو للمستقبل أو للدنيا حواليك...إنك تسيب إيدك وتطير ده أول طريقك لإرجاع الأمور لأصلها...ولإنك يكون عندك نظرة عميقة...لأن النظرة العميقة فالنهاية هى ناتج إنك بترجع للأصل وللجذر...إنك تطير لكن لسه بترجع فالنهاية للأرض بفعل الجاذبية...لكنك متقبل إنك على الأرض ومتقبل الناس اللى حواليك حتى اللى منهم مش عارف يطير والأرض واخداه أوى...تقدر تتقبله برده وتتعامل معاه...لأنك وإنت طاير شفت كل حاجة من فوق... مش بتحكم ...لأن أكيد فى زاوية إنت مش شايفها ...وبرده إنت عارف إنك مش شايفها وعامل حساب ده ...كل مابتبقى فالحالة دى أكتر ...بتقدر أكتر تتقبل فكرة إنك مش مسيطر كليا على الحياة لأنها عبارة عن دواير متداخلة من ناس كتيرة وأقدار أكتر...كلها مكلكعه مع بعضها... إنت زمان كنت ممكن تفكر إن حياتك كلها بكل عناصرها تحت إيدك وإنت عارف أولها وآخرها...لكن كل مابتدخل فالحالة دى هتلاقى نفسك مش عارف تسيطر عليها أكتر...لكن على الأقل عارف الخطوط العريضة ليها...وده اللى بيخلق المفاجأة...ماهو برده لو إنت عارف إنت موجود ليه وإيه هيحصل بكرة وبعده وهتموت إزاى وكل الأشخاص اللى بتتعامل معاهم إنت عارف إن حكمك عليهم قاطع لأنك عارف اللى فى قلوبهم وجايبهم من أولهم لآخرهم وكل عوامل حياتك ممكن قطعا تنطبق على حيواتهم ...هتبقى حياتك عاملة زى الفيلم المحروق اللى خلاص عرفين الحتة الأكشن اللى فيها...وده مش صح... لأنك لو سيطرت حتى جدلا فرضا على حياتك ...ففى دايما حاجات بتحصل مترتبة على ردود أفعال الناس والظروف ومدى تأثيرها على أفعالك إنت ...لو إنت قدرت تخطط لكل حاجه فى حياتك ومعملتش حساب ان دايرتك متقاطعة مع ناس تانية هتأثر فيها...هتاخد قرارت غلط ومش هتبقى مرن كفاية ...حياتك عاملة زى العربية ...العربية دى عشان تسيطر عليها تماما يبقى تركنها تحت البيت ومتحركهاش...وده هيبقى افضل وضع انت مسيطر فيه...ومع ذلك ممكن واحد عبيط فى زفة يخبطهالك حتى وهى مركونة تحت البيت لابيها ولا عليها...طيب هتتحرك بيها ...يبقى إعمل حسابك إن إنت بس يادوب بتعرف تسوق ...ومش مطلوب منك أكتر من كده...لكن إنت مش مسئول عن أفعال ولاردود أفعال السواقين التانين... يعنى إنت تتحكم بس فى عربيتك اللى هى اصلا هتتأثر هى وسواقتك بسواقة العالم اللى حاوليك...وبالظروف زى المرور والإشارات والزحمة...لو كنت مخطط خطة محكمة انك هتوصل فى 10 دقايق ممكن توصل فى نص ساعه...وساعتها ياإما تطلع راسك من الشباك وتفضل تشتم وتزعق وتتخانق وساعتها هتبوظ اللى لسة باقى من خطتك ويومك كله...او إنك أصلا كنت مرن أثناء التخطيط وعملت حسابك إن ال10 دقايق لو بقوا نص ساعة يبقى مش مشكلة...دى بإختصار ياصديقى حياتك...عربية ... أو كما قال الشاعر الدنيا زى المرجيحة ...

أنا رغيت كتير أوى ومش قلتلكوا على النقاط اللى كتبتها لصاحبتى اللى كانت بتسأل عن السعادة وأنا جاوبتها عن السلام النفسى... هأقتبس النقاط دى فالآتى:

  • خدى كل الأمور ببساطة


  • آمنى بإن أى موقف صعب تمرى بيه هيعدى وينتهى ويبقى ذكرى زى كل المواقف الصعبة اللى دخلتيها قبل كده وكنتى متخيلة انها مش هتعدى...عدت وانتهت

  • آمنى بإن عشان تشوفى السعادة وتحسى بطعمها لازم تقابلى الألم والحرن


  • لازم تكونى دايما فى حركة ونشاط...يعنى بتفكرى فى أفكار جديدة ...بتعملى حاجه..داخلة فى دواير ومعارف جديدة...حتى لو بتجددى المعارف القديمة...حتى لو قاعدة فى مكانك ومش بتتحركى ...المهم متسيبيش نفسك لإن مخك يكون فاضى لأن لو ده حصل تبقى بتسيبى نفسك للأفكار اللى غالبا بتكون مزعجة

  • حاولى دايما تكونى متسامحة...إذكرى دايما إن اللى أساء ليكى ده هو الأضعف ...وإنك لو سامحتيه تبقى طهرتى قلبك من زعل او كره...فى نفس الوقت ملكتيه لأنك كنتى أقوى منه وقهرتى الحزن والشر فى قلبك

  • خللى دنيتك وحياتك ملكك إنتى..ديركسيون حياتك فى إيدك...إنتى اللى سايقه مش حد سايقلك


الحاجات دى تبان إنها كلام إنشاء ...لكن أنا فعلا حساه جدا من جوايا ...وصدقونى دى وصفة ناجحة جدا

أتمنالكم كلكم السلام والهدوء النفسى...

Sunday, December 5, 2010

هذه هى الحياة

قصيدة ألقاها محمد صبحى فى أحد اللقاءات:

إنطلق فى طريق الشوك... شامخ الرأس ... عالى الجبهة ... مضموم القبضة... ولا تتقهقر

إحترق أملا ورغبة وتعذّب...إحترق طموحا وكبرياءا وتغلّب... إحترق نضالا وكفاحا وعش

هذه هى الحياة

لن تُمتهن إلا إذا توسلت

ولن تُحتقر إلا إذا تلهفت

ولن تموت إلا إذا انبطحت على الأرض وزحفت

فكن جريئا ولكن لا تتهور

كن شجاعا ولكن لا تتجبر

كن صبورا ولكن لا تتململ

كن كل شئ... ولكن تذكر دائما انك إنسان

إحترق قوة وضعفا وتعذب

إحترق مرضا وصحة وتغلب

إحترق ألما ولذة

هذه هى الحياة

قد تجد الدودة فى كسرة الخبز فلا تحفل

وقد تجد السم فى شربة الماء فلا تغفل

وقد تجد الخائن فى صديق فلا تحزن

انبذ الخبز...وإسكب الماء...وألفظ الصديق

وإحترق

http://www.youtube.com/watch?v=kDFeaWLd3vg&feature=related



Saturday, February 6, 2010

شهريارى الحبيب

من مؤلفاتى


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

انتظرت نورك ليلوح فى الافق

وجوادك ليصهل فيبلغ صهيله العنان

و سيفك ليشق اغصان شجر الغابات

فتطويها بحثا عنى


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

وقد اعددت لك من حكاياتى ما تقر به عينك

و تعلمت من فن القصص ما تطيب به مسامعك

ولسوف اتلوها عليك كل ليله حتى الصباح

وحتى يصيح الديك معلنا نهاية الكلام المباح


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

ولسوف انتظرك حتى النهايه

حتى تعود ياحبيبى

و تكون بطل كل رواياتى

و مقدام فى كل مغامراتى


اعدك يا فارسى

ان يكون وجهى هو جنتك التى لا تملها

وان أسقيك من نبيذى

فيكون لك شفاء من شوقك الذى أضناك

وان تكون ليالينا الألف كالسماء الساطعة التى تخجل الشمس من جمالها


ولكن عدنى يا فارسى

ان اكون اميرتك التى طالما أسرت أفكارك

وأطربت مسامعك

وأسعدت نواظرك

وخفق قلبك لطيب معشرها

وتمنيت ان تعيشها الف ليله فى كل ليله



Thursday, February 4, 2010

ضمنى إليك

قصيدة إثنان ... للشاعره جمانه حداد
منقوله من :



ضمّـني اليك

كي اذا خسرتُ شدّة قلبي تزوّدني شدة قلبكَ

كي اذا ذهبتْ جذوري عميقاً أكون في عهدة هاويتك

كي اذا اهدرتُ عمري ازداد بك اعماراً ولغات.



ضمّـني اليك

كي أصيرَ عشبةً تؤرق الصخر

كي تصيرَ صخرة ليّـنة في ظل عشبة

كي يولد نهرٌ بيني وبينك فتـفيض كل الأنهار

كي أترجّل من جبالي لألاقيك

كي أكتشف كم أنك الصعود

كي تكتشف كم أني الغرق

كي اذا سرتُ اليك أرفع جسراً بين ضوء وتهلكة.



ضمّـني اليك

كي تطلبني كتفاحة تشتاق قطافها

كي أهرقك كتفاحة بعد قطافها

كي أغمرك بما لا تستطيع

كي أصنع من أجلك ليلاً وغيمة فوق ليل

كي أنسّيك أني شجرة لأغصانك

كي أنسّيك أنك أغصان لشجرة

كي اذا غلبتـني الحياة أربح معك حياتي.



ضمّـني اليك

ثم اطلق سراح يديّ

كي كلما كدنا نصير واحداً

ظللنا اثـنين عاطلين عن الامتزاج

Saturday, January 9, 2010

My Way

To my dear companion:

you are the one who knows me very clear and very well… you are the one who knows how much I’d stood and persisted… how much I’d expressed… how much I laughed and how much I cried… because you shared this all with me… hoping you would remember me oneday…

This is a song for Frank Sinatra entitled “my way”

And now, the end is here
And so I face the final curtain
My friend, I'll say it clear
I'll state my case, of which I'm certain
I've lived a life that's full
I travelled each and every highway
And more, much more than this, I did it my way

Regrets, I've had a few
But then again, too few to mention
I did what I had to do and saw it through without exemption
I planned each charted course, each careful step along the byway
And more, much more than this, I did it my way

Yes, there were times, I'm sure you knew
When I bit off more than I could chew
But through it all, when there was doubt
I ate it up and spit it out
I faced it all and I stood tall and did it my way

I've loved, I've laughed and cried
I've had my fill, my share of losing
And now, as tears subside, I find it all so amusing
To think I did all that
And may I say, not in a shy way,
"Oh, no, oh, no, not me, I did it my way"

For what is a man, what has he got?
If not himself, then he has naught
To say the things he truly feels and not the words of one who kneels
The record shows I took the blows and did it my way!

To listen to the song and watch the clip on youtube:

http://www.youtube.com/watch?v=t6Lp4w8wyy0

Tuesday, January 5, 2010

للناس الرايقة وبس ...عزيزى الفاشل : إبتسم

إيه هو الفشل؟؟ يعنى إيه فاشل اللى ماسكينها لينا أوى دى؟؟
على فكره متزعلش... اى حد يقول عليك فاشل يبقى متغاظ منك ...هأقوللك ليه دلوقتى...
مفهوم الفشل فى رأيى هو طريق تانى للنجاح (هأااووو )...أيون كده بالظبط...ولا تتعجب يا محسن ... اللى يقوللك يافاشل دلوقتى طلعله لسانك وإجرى...

عزيزى الفاشل... الفشل ده زى تحويلة الطريق...تفتكر دى حاجه حلوة وللا وحشه؟؟ العالم المتضايقه هيقولوا إنى بأستهبل... بس أنا دلوقتى بأكلم الناس الرايقه اللى بتضحك على طول عشان دوول غالبا اللى العالم المتضايقه بيوصفوهم بالفشل...

نرجع لموضوعنا... محدش سألنى ليه الطريق المتحوّل ده حاجه كويسه... أقوللك يا سيدى...
نفترض إنك صحيت الصبح ونازل تشترى حاجات للفطار غموس وبتاع ...من السوبر ماركت اللى ف آخر الشارع...ركبت العربيه وإذ فجأة تلاقى يافته مكتوب عليها " خطر منطقة عمل... مع تحيات المقاولين العرب ...سعد الدالى وشركاه" ...اليافته اللى البلاعات والحفر بتستخبى وراها وتقوللك بخ...

قدامك دلوقتى حل من اتنين:

الحل الأول: تقف بالعربيه ...تتنرفز...تتنطط...تتزرزر...وتفضل واقف مستنى يشيلوا الجدار العازل...وف الحالة دى ف 3 حاجات لازم تفكر فيهم أهه تسلى نفسك برده وانت واقف:

· وضاع العمر ياولدى ...قصدى الفطار... ومفيش فايده ...مش هيشيلوا اللوحه عشانك..ولا مصر والجزائر هيعيدوا الماتش

  • هل الدنيا هتقف عشانك...أبدا وحياتك ...ولو مش مصدق يبقى أنصحك تبطل تكلم مراية سنو وايت بتاعتك الصبح قبل ماتنزل عشان عمرها ما هتقوللك غير اللى كانت بتقوله للست مرات بابا سنو وايت ...سنو وايت أحلى يا مغفل... محدش هيقف ولا هيوقف حياته عشان حد مش عاوز يتحرك ولا يتقدم لقدام ...مستسلم ومعندوش خطه بديله ولا عنده مرونه يتأقلم مع الأمر الواقع حتى ...كل العربيات اللى وراك هتتحرك.. واللى يهمه أمرك يمكن منهم كل اللى هيعمله إنه هيعدى من جنبك ويشتمك وبعدين يلف ويمشى...

  • كان ف واحد قزم راكب متوسيكل كان ماشى وراك ومكنش شايف الطريق... ولما وقفت شاف اليافته اللى قدامك بس قرر إنه هيستغلّلك أحسن إستغلال ...وهيعدى من خلالك فى الطريق المكسر (ده لأنه غالبا غبى...بس هنقول إيه ربنا بيسلط ناس على ناس !!! ويالسخرية القدر إن القزم يطلع أذكى منك !!!) ...بس مش هيعدى بالمتوسيكل عشان مش يتبهدل منه وينط من على شنطة عربية سعادتك مرورا بالسقف وأخيرا كبوت سعادتك...وينط من فوق الحاجز أو اليافته يعنى ... وطبعا لأنك الأذكى على الإطلاق فياإما هتقف تزعق من وراه وتنده عليه عشان يرجع ويعتذر ولما مش هيرجع طبعا هتقف تعيط عشان ماما جابتك ف الدنيا الوحشه دى ...أو هتعمل فيها سوبر كرومبو وتنط تجرى وراه عشان تمسكه ...بس إمسك كويس فى ماسورة البلاعه اللى هتقع فيها...

الحل التانى بقى إنك أول ماتلاقى الطريق متحوّل متفكرش كتير... تاخد القرار بسرعه وتلف وتمشى فى الطريق البديل اللى هتستعمله بدل الطريق اللى كنت مخطط تمشى فيه من الأول... ومتقعدش تقول أصعب وأطول... أمال الناس الرايقه إيه بس !!! ... إن شاء الله مش هيكون أصعب وأطول لإنك ف النهايه متعرفش مايمكن تلاقى فيه سوبر ماركت تانى أكبر ...ومش بس كده ده جنبه محل موبايلات تشترى منه كارت بدل ماكنت هتضربلك مشوار لمحل الموبايلات اللى بعدكوا بشارعين... ومين عالم مش يمكن تلاقى فيه مفاجآت تانيه مستنياك ... أمال الحياه إزاى تمشى كده على نفس الخط اللى راسمينه ...ده حتى ميبقاش ليها طعم ...وللا إيه؟!!!

J والآن أترككم للإستمتاع بالفشل ...

Tuesday, November 10, 2009

هذا عتاب الحب للأحباب

تساءلوا: كيف تقول: هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!
فأجبت: هذا عتاب الحب للأحباب

لا تغْضَبـِى من ثـَوْرَتِى.. وعتــابـــى
مازالَ حُّبــــكِ محنتى وعــــــــذابى
مازالتِ فى العين الحزينــــةِ قبلـــــة ً
للعاشقين بسحْـــركِ الخَـــــــــــلاَّبِ
أحببتُ فيكِ العمرَ طفــــلا ً باسمــــًا
جاءَ الحيــاة َ بأطهـر الأثـــــــــوابِ
أحببتُ فيكِ الليلَ حيــــن يضمنـــــــا
دفءُ القلــوبِ.. ورفـْقــَة ُ الأصحابِ


أحببتُ فيـكِ الأم تـَسْكـــُنُ طفلهَــــــا
مهما نأى.. تلقــاهُ بالتــَّـــرْحَـــــابِ
أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْــــرها
عنـدَ الغروبِ بدمعها المُنـْسَــــــابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يجــرى صَاخبــــًا
فـَيَهيمُ رَوْضٌ..فى عنــــَـاق ِ رَوَابِ
أحببتُ فيكِ شموخَ نهــر جامـــــــح ٍ
كم كان يُسكرنــى بــغيـر شَــــرَابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يسْجُــد خاشعِــــــا
لله ربــــًّــــا دون أى حســــــــابِ
أحببتُ فيكِ صلاة َ شعــبٍ مُؤْمــــن
رسمَ الوجـودَ على هُدَى مِحْـــرَابِ


أحببتُ فيكِ زمانَ مجـــدٍ غَابـــــــــر ٍ
ضيَّـعتــِـهِ سفهـــــًا على الأذنـــَـابِ
أحببتُ فِى الشرفـــاء عهدًا باقيــــــًا
وكرهـتُ كلَّ مُقـــــامر ٍ كـــــــذابِ
إِنى أحبــــكِ رغــــــم أَنى عاشــــقٌ
سَئِم الطوافَ.. وضـاق بالأعْـتـابِ
كم طاف قلبى فى رحابـــِـكِ خاشعًا
لم تعرفى الأنـْقـى.. من النـصـــَّابِ
أسرفتُ فى حبــــى.. وأنت بخيلـــــة ٌ
ضيعتِ عمرى.. واسْتـَبَحْتِ شَبَابى
شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا على الأهــــــــدابِ


من كان أولـَى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
نهبتكِ بالتدليـــــس.. والإرهـــــابِ ؟
أم قلبُ طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة ً
ورميتهِ لحمًـــا على الأبــــــــوابِ ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبحُ يطوف بوجهـــهِ المُرْتــــــــَابِ
لا النيلُ نيلـُكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
حتى نخيلـُك تاهَ فى الأعشـــــــابِ !
باعُوكِ فى صخبِ المزادِ.. ولم أجد
فى صدركِ المهجور غيرَ عـــذابى
قد روَّضُوا النهرَ المكابـِرَ فانحنــــــَى
للغاصبيـــــــن.. وَلاذ بالأغْــــرَابِ


كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جــــــــــارفٌ
فأراكِ.. والجلادُ خلـفَ البَــــــــابِ
تـَتـَرَاقـَصين علـَى الموائـــــد فرحة ً
ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخــــابِ
وأراكِ فى صخب المزاد وليمــــــة ً
يلهو بها الأفـَّاقُ.. والمُتصـــــــابى
قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجـــــدْ
فى ليلِ صدرك غيرَ ضـوءٍ خــابِ
فى قِمة الهَرَم ِ الحزين ِ عصابـــــة ٌ
ما بين سيفٍ عاجز ٍ.. ومُـــــــرَابِ
يتعَبَّدُون لكــــل نجــــــــم ٍ سَاطِــــع ٍ
فإذا هَوَى صاحُوا: «نذيرَ خَرَابِ»


هرمُ بلون ِالموت ِ.. نيلٌ ساكــــــنٌ
أسْدٌ محنطـــــــــــة ٌبلا أنـْيَــــــــابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشــــة ٌ
فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَــرَابى
صوتُ البلابـِل ِغابَ عن أوكــــــاره
لم تعبئى بتشــــــردى.. وغيــــابى
كلُّ الرفاق رأيتـُهـــم فى غربتـــــــى
أطلالَ حُلم.. فى تـِلال ِ تـــــُرَابِ
قد هاجروا حُزْنـًا.. وماتوا لوعـــــة ً
بين الحنين ِ.. وفـُرقةِ الأصحــابِ
بينى وبينك ألفُ ميــــــل ٍ.. بينمـــــــا
أحضانـُك الخضراءُ للأغْــــرَابِ!


تبنين للسفهــــــــاء عشـًّـــــا هادئـــــا
وأنا أموتُ على صقيع شبابــــى !
فى عتمةِ الليل ِ الطويـــل ِ يشــــــدنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عــــــذابى
أهفو إليك.. وفى عُيُونِكِ أحتمـــــــى
من سجن طاغيةٍ وقصفِ رقــابِ


هل كان عدلا ً أن حبَّـكِ قاتـــلـــــــى
كيف استبحتِ القتلَ للأحبــــــابِ؟!
ما بين جلادٍ.. وذئــــــــــب حاقــــــدٍ
وعصابةٍ نهبتْ بغير ِ حســــــــابِ
وقوافلٍ للبُؤس ِ ترتـــــــــعُ حولنــــــا
وأنين ِ طفلٍ غاص فى أعصــابى


وحكايةٍ عن قلبِ شيــخ عاجــــــــــٍز
قد مات مصلوبًا على المحـــــرابِ
قد كان يصرخ: «لى إلـــــهٌ واحــدٌ
هو خالق الدنيـا.. وأعلـــمُ ما بى»
ياربِّ سطـَّرت الخلائـــقَ كلهَّـــــــا
وبكل سطـر ٍ أمــــــة ٌ بكتــــــــابِ
الجالسونَ على العروش توحَّشُــوا
ولكل طاغيـةٍ قطيــــــــعُ ذئـــــابِ
قــد قلـــــــتُ:إن الله ربٌّ واحـــــدٌ
صاحوا:"ونحن" كفرتَ بالأرْبَابِ؟
قد مزَّقوا جسدى.. وداسُوا أعظـُمى
ورأيتُ أشلائى على الأبــــــــوابِ


ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلـتـــى
وبأى أرض ٍ تستريـــح ركـــــَابى
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى
لو أن طيفـَا عاد بعـــد غيــــابــــه
لأرى حقيقة رحلتــــــى ومآبـــــى
لكنه طيفٌ بعيــــــدٌ.. غامـــــضٌ
يأتى إلينــــــا من وراء حجـــــــابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيــــارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتــابى
فى آخر المشوار تبدُو صورتـــى
وسْط َ الذئاب بمحنتى وعــــــذابى


ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تـُلـَوِّحُ فى وداع ِ سحــــــابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفـــــلــــــةٍ
منى.. وأدْمى بالجحــودِ شبـــــابى
شيَّعتُ أوهامـــى.. وقلتُ لـَعَلـَّنـى
يوما أعودُ لحكمــتـى وصـــــــوابى
كيف ارْتضـــيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر
وفسادَ طاغيةٍ.. وغـــــــدرَ كِلابِ؟!
ما بين أحـــــلام ٍ تـَوارى سحْــرُها
وبريق ِ عُمر صارَ طيـــفَ سَرَابِ
شاختْ ليالى العُمر منـــى فجـــــأة ً
فى زيف حلم ٍ خــادع كـــــــــذابِ


لم يبق غيرُ الفقر يسْتـُر عَوْرَتـــــى
والفقرُ ملعونٌ بكـــل كِتــــــــــــــابِ
سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينـْحَنى
وتسيلُ فى فــزع ٍ دِمـــــــاءُ رقاب ِ
ما كان ظنى أن تكونَ نهايتــــــــــى
فى آخر المشـــوار ِ دَمْعَ عتــــــابِ!
ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتـــى
ما بين نار القهر ِ.. والإرْهـــــابِ
ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المــــدى
شعبٌ يُهــــرْولُ فى سوادِ نقـــــابِ
وطنٌ بعَرض ِالكون ِيبـــــدو لعبـــة ً
للوارثين العرشَ بالأنســـــــــــابِ


قـَتـْــــــلاكِ يـــا أمَّ البلادِ تفرقـُــــــوا
وتشردُوا شِيَعًا على الأبْــــــــــوَابِ
رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتـوا وَحشـــــة ً
ما بين ظـُلـْم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ
لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريـــــًا
ورأيتِنى شَبَحــــًا بغيــــــر ثيــــــابِ
يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا
ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقـــــــــابِ
والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحـــــة ٌ
وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهــــــــابِ
غضبٌ بلون العشق ِ.. سخـط ٌ يائسٌ
ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطـُور كتـابِ


رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيـــــــــــوننا
سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيـــــــابِ
فـَلـْترحمى ضعْفِى .. وقلـَّة َ حِيلتــى
هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبـــــــــــابِ

Wednesday, August 6, 2008

My dear friends...Really, you are ones to keep

Being blessed, being lucky, being successful… three idioms which may have thousands of definitions which vary according to each one’s view of what is meant by blessing, luck, success…

From my point of view; I’m lucky, thanks Allah, to have some specific persons to pass by my life and to meet them one day…I’m blessed, thanks Allah, to have those specific persons as friends and I’m very blessed to have them counting me as one of their friends… I’m successful, thanks Allah, in keeping them around and doing my best to put each one of them in his/her suitable place in my life and I hope I could be successful in strengthening my bonds with those friends…

Lately, I was discussing more than once, the concepts of “sending and receiving”, “giving and taking” in relationships, concentrating on the receiving process… as everything has too many aspects to regard, many ways to approach, and as I believe deeply on expressing my feelings as much as possible to the ones whom I appreciate; I’m writing this entry just to say “I do appreciate your existence in my life, my dear friends… really, I was and still influenced by you all… thanks for everything, every moment, every lesson you helped me to learn”…

I’d dedicate the coming paragraphs to certain friends, whom had affected my life deeply…
  • M. S. Seyam: believe me when I say that I can’t find enough expressing words to exhibit my deep pleasure and pride for having a friend like you… but what I can say is that you are the one of those very few persons whom have an excellent understanding of human nature and patterns to the extent that no one can avoid hoping to be a friend of yours once s/he approaches you… you acquire your incredible sending power from comprehending the others… you are the friend who is always there, side-by- side with your friends, sharing their happiness as well as their sorrows…you have an amazing tendency on supporting your friends… you act efficiently as the wise advisor who can always see what lies beneath the words and whom can support his friend either being oppressive or oppressed… your peaceful smile masks a great conscious of reality … I was many times inspired by your pure, peace-loving soul… you deserve being a candle in the wind… may Allah bless you and I wish you all happiness, internal peace… I wish you get all what you aspire to… Thanks for being the one who you are; my friend…
  • Mervat M. Fahmy: I’m so proud to have you as a model for the one I’m aspiring to be, I can’t deny compensating my full analytical power to find one common factor between us to yell proudly:”hey, I’ve a common factor with DOCTORA MERVAT… oh, it may work one day”… you are so lovable person whom I wish I’d have approached long ago… you are the person whom can generously share all her experiences with the others and give them a hand… sometimes even if you aren’t happy in certain stuff, you don’t refuse giving a hand and aiding the others about this topic because you acquire your hope and success from making the others and bringing happiness to their lives… you have an amazing ability to develop yourself, figure out your previous mistakes and learn from them…you generously can admit your faults and this is one of nobles’ distinguishing manners… you are a very precious friend who can catch it from your friends’ eyes… I owe you a lot, especially when you left me up when I was let down… Thanks for being the one who you are, my friend…
  • Ahmed Al-Sum: Oh, Dr.Summation, you were the first person whom had lit my way and given me an entrance to my present life, really you don’t know how much you aided me and I won’t be exaggerating if I said that you saved me through the way, you were the first on the brightness chain… you taught me how to learn from the lessons we have through the way and how to turn losses into victories and winnings… you taught me to laugh when it really hurts… you were there all the time and when needed… you deserve to be that admired superstar you are and more….Thanks my friend for being the one who you are….I do appreciate you and your friendship a lot…
  • Haitham A. El-Ghareeb: you are the one whom I thought at the beginning that we have some similarities that may lead us to be the identical devilish- angel sided persons, but through the way, I’d found that I must envy you for being that decent respectable person whom I shall try hard to imitate in some aspects which are concerned with values and principles, because you had helped me in regaining my trust of some values which I had doubted long ago… through the way, you defended me many times, actively and passively… you are a perfectionist; that is it would be guaranteed that an idea is unique, a solution is special, a brand is a brand, a memory is memorable as long as it is signed by Haitham A. El-Ghareeb… you are the stubborn friend who doesn’t give up a dream until you reach it perfectly and you inspire your friends to act alike… you are the decent, rushing, riotous friend who is considered to be a precious one to keep once you enter one’s life… Thanks my friend

Dear friends, I’m proud to meet you, I’m glad if we were gathered by a memory, in a place, through an idea or in a photo… it is not only about the invention of a human, but also it is about giving him life and aiding him to be alive… Thanks for existing in my life and thanks for being the ones whom you are…

  • Marwa M. El-Sadeek: you were very successful in gaining my trust totally… really you are a very loyal friend whom can sacrifice for her friends… you are the friend who may think of her friends’ benefit before her own… you are the friend who defends her friends in their absence even more than in their presence… Really, I love you so much my dear friend and I wish you all happiness
  • Yasmine Anwar: yasmintyy, you are a friend whom the infants’ innocence can be seen in your eyes… you represent purity and brightness of life… the ones like you are the angels in heaven and on earth, they exist to help the others to relieve… you would remain my rosy- colored flower… I love you so much my friend…
  • Nehal Tarek: my dear friend whom I respect the most for being religious and for her manners… the thing that I like the most about you is being so fair and even… many times I relied only on your words, I trust and love you my friend
  • Aya El-Nagdy & Rehab Ewais: they are my close friends whom had taught me a lot… I thought before meeting you that my relation with younger friends would be a sender- only relation, but you’ve proved me to be mistaken… through our friendship, I got the clue of many of Dr.Sum’s actions with me… any relation shall be a sender- receiver one, and that is the lesson you taught me many times… you are precious people whom are hard to find nowadays… you are dear friends whom I love, appreciate and wanna keep…
  • Omar El-Zaki: it may be strange to tell that I was deeply influenced by your strong well, insistence … you recharged my hope, intuition and my intention of chasing a dream… I’d never forget your kind look in your engagement day when you told me :”it will come true Ghada, don’t worry as long as you insist on it”… besides, you are a very helpful friend who can do anything for his friends… you’ll remain the live evidence on the lover’s solid well… I wish you all happiness and may Allah bless you…
  • M. Nabil: you are the friend whom I knew lately but I thank the situation that led to such relation… you are one of those few people whom anyone may wish to have them around and share their happiness and sadness with… you have a magical ability to ease the others’ pain even if you hadn’t practically solved the problem but you can help your friend not to stuck on the mood… really thank you my dear friend… (I’ve also to thank you for helping me to become a fan of Mounir and Fayrouz… you’ve a nice artistic sense and relieving mood ;) )
  • TopGirlsGroup: my friends whom were able to make a difference in all the surroundings’ lives… each one in this association represented a unique case which has a special intolerable role and all the nine cases integrated together to form a unified entity which has self satisfaction… I’m glad to be one of this group… Thanks my friends, you gave me many memorable moments…
  • Hossam & M. Hammad: you are of my friends whom had helped me a lot in many aspects… you had a great contribution in my progression in the faculty… you and your group were of the very few persons whom remained with me for the whole of the four years… I remember those days when we used to chat online for hours talking about all common interests in life and technology… I hope not to lose you ever… Thanks my friends…
  • M. Mamdouh & Ahmed Ossama: you both presented my proof on the truth of my principles… you’ve proved to be there in time of need and you deserve to be the representatives of your colleagues as u always used to be… Really you are friends to keep...
    Before moving to another friend I may ask you Mamdouh about something; isn’t it strange for us to pass through similar eras at the same time? I mean we were apart for nearly 18 months, before this era we were enthusiastic, talkative, stubborn and riotous with some experiences that we ‘d decided to put aside and consider only their morals… after this era, we’d met again but do you think the case we are passing through this era is caused by being more mature and more realistic or by being more disappointed and more hopless?? Dear pal, if you have an answer, you know how to find me ;)
  • Enjy A. Mustafa: my dear closest friend, for more than eight years you kept all my secrets as if I was talking to myself… I miss your days so much, I miss you girl and I wish we can get them back again… I was so happy when I got those IMs from you… really I love you and I insist on keeping you forever …Thanks my dear friend
  • Yara Omar: you are the only girl ever whom I felt jealous of, and I wished to be alike… I admired your independence, your strong soul and your persistent spirit though I felt pity for you because of your troubles and the philosophical conflicts you suffered from… but now, I admit that I had made myself the best way I may aspire to thanks Allah, and I’d found that the extreme independence would cause me mass losses in other more important aspects I wouldn’t have been happy if I’d missed… but anyhow, thanks alot my friend, I was glad to know you and I hope I shall meet you soon…