Friday, February 4, 2011

الفرق بيننا وبين شباب ٢٥ يناير

أصدقائى الأعزاء   خلونى آخد من وقتكم 5 دقائق بس...   إحنا كلنا كان الانترنت ووسائل الاتصالات مقطوعة فترة 5 أيام الأسبوع اللى فات ...ثم عادت الحياة من جديد من 3 أيام...رجعنا كلنا هنا على الفيس بوك...وكننا كلنا مخنوقين أوى من اللى بيجرى وعاوزين نتكلم ونقول رأينا   الحمد لله كلنا قلنا رأينا...وعبرنا كفاية عن وجهات نظرنا وإحنا مع أو ضد الثورة ...   المشكلة بقى لما بدأنا نتكلم فى هل الشباب يفضلوا فى ميدان التحرير وللا يمشى...إنت مع استمرار بقاء الوضع الحالى لحين رحيل الرئيس وللا نستنى 7 شهور اللى باقيين فى مدته ...والناس بقى اللى بدأت تهاجم الشباب أو تؤيدهم وما إلى ذلك من آراء...   بعضنا كان تصادمى جدا ... كان بيدخل ويا إما يقنع الناس بوجهة نظره يا يهاجمهم...وفى اللى حتى أغلقوا الأكونت بتاعهم عشان قال إيه أصحابى حرقوا دمى بآراءهم !!! والمجموعة اللى مش تصادميه ...إكتفوا بإنهم يكتبوا تعليقات أو يحللوا أو يتفلسفوا أو إنهم بس بيعملوا شير لنوت فيها رأيه أو رأى حد تانى...أو فيديوهات عن اللى حصل أو بيحصل... أو يكتفى بإنه يقوللنا رأيه فى استيتس   أنا بس عاوزه أقول نقطتين:  1- أولا رأيك على الفيس بوك مش هيفرق دلوقتى فى حاجه ...عشان ببساطه كل الفعل ورد الفعل دلوقتى على الأرض...يعنى الشباب اللى فالمظاهرات مش هيروحوا بيوتهم يبصوا  على الفيس بوك عشان يسمعوا رأيك ...ولا هيتفرجوا على التيلفزيون وبعدين يقتنعوا ويقولوا آآآه والله معاه حق اللى بيتكلم ده !!!...ولا اللى رايح يتفاوض هيبص عالفيس عشان يشوف الشعب اللى بيهلل هنا...كله على الأرض...والموقف مرهون بطرفين ...اللى فى إيدهم صناعة القرار... + الشباب اللى فالمظاهرات وبالتالى إنت رأيك هنا مالوش هدف إلا إنك بتسخن من ناس...أو بتسخن الناس حواليك     2- إنت إخترت من الأول إن يكون مكانك الفيس بوك ... وكنت من الصامتين ...إلا اللى كانوا فالمظاهرات ورجعوا يبقى دلوقتى هما خلاص رجعوا... طيب دلوقتى لو انت مش كنت فعّال ...باللى إنت بتكتبه أو بتقوله على الفيس هنا أصبحت صاحب دور فاعل فالموضوع ...لكن للأسف فاعل سلبى...لأنك ساهمت فى نشر الفتنه ...   إنت كده كده دلوقتى مفيش ليك تأثير...تأثيرك فالقرار هيكون وقت الانتخابات او لو ف استفتاء هيحصل...لكن غير كده لو مش فالمظاهرات ...ولو انت مش من لجنة الحكماء ...يبقى هأطلب منك طلب واحد :   لو سمحت إسكت لو عاوز الشباب يكملوا فى ميدان التحرير ...إنزل أقعد معاهم ... لو عاوز الشباب يرجعوا من المظاهرات ...يبقى إنزلهم فالمنطقه اللى بيتظاهروا فيها ...وكلمهم وقللهم رأيك لكن مش تقولنا رأيك هنا لو مش إتسألت عنه ...فالوقت الحاضر خلونا نهدى ...وبعد الأزمة ماتعدى نتكلم تانى ونقول رأينا   لكن إنك تكتب رأيك فى إستيتس هنا ...أو تعمل شير لنوت أو فيديو ...وتبدأ النقاشات والفزلكة والتحليلات ...لو سمحتم الوضع مش ناقص انقسامات ولا فتنه ...خلونا نفكر بعقل ونمنع الضرر اللى ممكن نمنعه   على فكرة الداعية عمرو خالد لما دعا لإنترنت بلا فتنة مكنش يقصد بس الفتنة بين المسلمين والمسيحين ...كان يقصد فتنة زى اللى إحنا فيها دلوقتى ...   نعمل شير لنوت او فيديو او ايفنت بيتكلم عن اللى هنعمله بعد الأزمة...زى مثلا حملة تعمير مصر... لكن اللى بنعمله دلوقتى ده بيسخن ومالوش لازمة فالوقت الحالى   فرجاء نهدى مع بعض ...ونسكـــــت لو مش هنشارك مع شباب المظاهرات   وشكرا

Tuesday, January 25, 2011

وصفة بسيطة للسلام النفسى

كان ف واحدة صاحبتى النهاردة...كاتبة ستيتس طالبة فيها وصفة سهلة للسعادة... لاقيت نفسى بأرد عليها بمجموعة نقاط...أنا شايفة إنها أول الطريق للسلام النفسى...لأ متفهموش غلط ...أنا لسه موصلتلوش أوى يعنى :) ...لكن أنا شايفة إن السلام النفسى هو أول طريق السعادة...أول على الأقل أول طريق إنك تبقى أقل تمسكا بالأرض...الجاذبية الأرضية تسيبك شوية تطير فالهوا...الأرض تبطل تشدك لتحت ...وبالتالى تآخد حريتك...حرية الحركة...التفكير...الإحساس... تبقى أمور حياتك أسهل وأبسط... تبقى أكثر تقبلا للأمور والواقع وفى نفس الوقت أكثر تقبلا للى جاى فالمستقبل...يعنى حالة بين البينيين ...مابين إنك تدقق أوى وتخطط أوى ...ومابين إنك تبقى بايع...ببساطة تكون مرتاح من جواك ...لكن عندك وجهة نظر وفكر لحياتك أو للمستقبل أو للدنيا حواليك...إنك تسيب إيدك وتطير ده أول طريقك لإرجاع الأمور لأصلها...ولإنك يكون عندك نظرة عميقة...لأن النظرة العميقة فالنهاية هى ناتج إنك بترجع للأصل وللجذر...إنك تطير لكن لسه بترجع فالنهاية للأرض بفعل الجاذبية...لكنك متقبل إنك على الأرض ومتقبل الناس اللى حواليك حتى اللى منهم مش عارف يطير والأرض واخداه أوى...تقدر تتقبله برده وتتعامل معاه...لأنك وإنت طاير شفت كل حاجة من فوق... مش بتحكم ...لأن أكيد فى زاوية إنت مش شايفها ...وبرده إنت عارف إنك مش شايفها وعامل حساب ده ...كل مابتبقى فالحالة دى أكتر ...بتقدر أكتر تتقبل فكرة إنك مش مسيطر كليا على الحياة لأنها عبارة عن دواير متداخلة من ناس كتيرة وأقدار أكتر...كلها مكلكعه مع بعضها... إنت زمان كنت ممكن تفكر إن حياتك كلها بكل عناصرها تحت إيدك وإنت عارف أولها وآخرها...لكن كل مابتدخل فالحالة دى هتلاقى نفسك مش عارف تسيطر عليها أكتر...لكن على الأقل عارف الخطوط العريضة ليها...وده اللى بيخلق المفاجأة...ماهو برده لو إنت عارف إنت موجود ليه وإيه هيحصل بكرة وبعده وهتموت إزاى وكل الأشخاص اللى بتتعامل معاهم إنت عارف إن حكمك عليهم قاطع لأنك عارف اللى فى قلوبهم وجايبهم من أولهم لآخرهم وكل عوامل حياتك ممكن قطعا تنطبق على حيواتهم ...هتبقى حياتك عاملة زى الفيلم المحروق اللى خلاص عرفين الحتة الأكشن اللى فيها...وده مش صح... لأنك لو سيطرت حتى جدلا فرضا على حياتك ...ففى دايما حاجات بتحصل مترتبة على ردود أفعال الناس والظروف ومدى تأثيرها على أفعالك إنت ...لو إنت قدرت تخطط لكل حاجه فى حياتك ومعملتش حساب ان دايرتك متقاطعة مع ناس تانية هتأثر فيها...هتاخد قرارت غلط ومش هتبقى مرن كفاية ...حياتك عاملة زى العربية ...العربية دى عشان تسيطر عليها تماما يبقى تركنها تحت البيت ومتحركهاش...وده هيبقى افضل وضع انت مسيطر فيه...ومع ذلك ممكن واحد عبيط فى زفة يخبطهالك حتى وهى مركونة تحت البيت لابيها ولا عليها...طيب هتتحرك بيها ...يبقى إعمل حسابك إن إنت بس يادوب بتعرف تسوق ...ومش مطلوب منك أكتر من كده...لكن إنت مش مسئول عن أفعال ولاردود أفعال السواقين التانين... يعنى إنت تتحكم بس فى عربيتك اللى هى اصلا هتتأثر هى وسواقتك بسواقة العالم اللى حاوليك...وبالظروف زى المرور والإشارات والزحمة...لو كنت مخطط خطة محكمة انك هتوصل فى 10 دقايق ممكن توصل فى نص ساعه...وساعتها ياإما تطلع راسك من الشباك وتفضل تشتم وتزعق وتتخانق وساعتها هتبوظ اللى لسة باقى من خطتك ويومك كله...او إنك أصلا كنت مرن أثناء التخطيط وعملت حسابك إن ال10 دقايق لو بقوا نص ساعة يبقى مش مشكلة...دى بإختصار ياصديقى حياتك...عربية ... أو كما قال الشاعر الدنيا زى المرجيحة ...

أنا رغيت كتير أوى ومش قلتلكوا على النقاط اللى كتبتها لصاحبتى اللى كانت بتسأل عن السعادة وأنا جاوبتها عن السلام النفسى... هأقتبس النقاط دى فالآتى:

  • خدى كل الأمور ببساطة


  • آمنى بإن أى موقف صعب تمرى بيه هيعدى وينتهى ويبقى ذكرى زى كل المواقف الصعبة اللى دخلتيها قبل كده وكنتى متخيلة انها مش هتعدى...عدت وانتهت

  • آمنى بإن عشان تشوفى السعادة وتحسى بطعمها لازم تقابلى الألم والحرن


  • لازم تكونى دايما فى حركة ونشاط...يعنى بتفكرى فى أفكار جديدة ...بتعملى حاجه..داخلة فى دواير ومعارف جديدة...حتى لو بتجددى المعارف القديمة...حتى لو قاعدة فى مكانك ومش بتتحركى ...المهم متسيبيش نفسك لإن مخك يكون فاضى لأن لو ده حصل تبقى بتسيبى نفسك للأفكار اللى غالبا بتكون مزعجة

  • حاولى دايما تكونى متسامحة...إذكرى دايما إن اللى أساء ليكى ده هو الأضعف ...وإنك لو سامحتيه تبقى طهرتى قلبك من زعل او كره...فى نفس الوقت ملكتيه لأنك كنتى أقوى منه وقهرتى الحزن والشر فى قلبك

  • خللى دنيتك وحياتك ملكك إنتى..ديركسيون حياتك فى إيدك...إنتى اللى سايقه مش حد سايقلك


الحاجات دى تبان إنها كلام إنشاء ...لكن أنا فعلا حساه جدا من جوايا ...وصدقونى دى وصفة ناجحة جدا

أتمنالكم كلكم السلام والهدوء النفسى...

Friday, December 10, 2010

The thrown away pot

Have you ever been walking under a window while a pot was thrown away and got broken in the street?
Have you ever been watching from your window while you saw a pot thrown away from a window in the opposite building and got broken in the street?
Have you ever thrown a pot away from your window to have it broken in the street?

Well, in the three cases, the event, the action, the object, and the actor are all the same…what differs is the impression.

The one who is throwing a pot from his window is maybe angry, maybe bored, maybe mad, maybe trying to end up a situation and start over…in all cases s/he is not feeling well at the moment s/he is throwing this pot…

The one who was walking while the pot was thrown over his/her head or maybe in front of him to get broken on his way and obstacle him was walking in peace, maybe thinking ...maybe wandering…maybe angry...maybe happy ...but in all cases, this pot would at least grab him out of a silent moment to get him to change his way if not being angry as well.

The one who was watching over while s/he saw the pot being thrown was having a silent boring moment while s/he started on thinking about the causes of this pot to be thrown and whether it had hurt anyone or no… or s/he may watch carelessly and go back to his/her apartment without remembering what had happened.

The only one who would be part of this situation, while not being affected is the traffic… people who are driving their cars won’t be affected and won’t have an impression about it, they would be much more busy about traffic lights and whether they are allowed to pass now or they should wait till it turns into green. But would it make a difference whether the pot was broken over someone’s head or not? Would it make a difference whether the one who threw it was angry or just bored and decided on hurting someone? No of course… it would make no difference.

Why I’m telling all this?

I just need to highlight three points:
1- Different perspectives mean different impressions…different whole situations even they were all rooted back to the same situation. For example, everyone here had a different story and a different side despite having part in the same situation. Although they are rooted back to the same story, each one got a different story derived from it.
2- There is always a missing point in the story. No one can ever reach all the sides of a story, even if s/he was the main actor or the initiator of it. The one who has thrown the pot, for example, will never know who was watching and what was s/he thinking about while watching this pot.
3-Life will never stop even if you have decided to stop. Even if the pot was thrown over your head, you should decide to start over, you should decide to get it all aside and keep on going...because the traffic will never stop, even for a moment. Life forces us on keeping moving and even running, if we decided to resist, no one would wait for us.

At the beginning of this year, I’ve been thrown by many pots and got them all over my head… by the end of the first quarter of this year, I’ve decided on getting to my apartment in the opposite building to watch the thrown pots. By the end of the first half, I’ve decided on that I’ve never been a watcher and I’ve never liked this role, really I’ve never been just a watcher or a reactor. I’ve decided to move on and get back to become an effective part of the traffic, but this time, even if the pot is thrown over my head, I’ll never care. Just get it aside, and keep on moving.

And finally,كن كشجرة الصندل؛ تعطر الفأس الذى يقطعها

Sunday, December 5, 2010

هذه هى الحياة

قصيدة ألقاها محمد صبحى فى أحد اللقاءات:

إنطلق فى طريق الشوك... شامخ الرأس ... عالى الجبهة ... مضموم القبضة... ولا تتقهقر

إحترق أملا ورغبة وتعذّب...إحترق طموحا وكبرياءا وتغلّب... إحترق نضالا وكفاحا وعش

هذه هى الحياة

لن تُمتهن إلا إذا توسلت

ولن تُحتقر إلا إذا تلهفت

ولن تموت إلا إذا انبطحت على الأرض وزحفت

فكن جريئا ولكن لا تتهور

كن شجاعا ولكن لا تتجبر

كن صبورا ولكن لا تتململ

كن كل شئ... ولكن تذكر دائما انك إنسان

إحترق قوة وضعفا وتعذب

إحترق مرضا وصحة وتغلب

إحترق ألما ولذة

هذه هى الحياة

قد تجد الدودة فى كسرة الخبز فلا تحفل

وقد تجد السم فى شربة الماء فلا تغفل

وقد تجد الخائن فى صديق فلا تحزن

انبذ الخبز...وإسكب الماء...وألفظ الصديق

وإحترق

http://www.youtube.com/watch?v=kDFeaWLd3vg&feature=related



Sunday, October 17, 2010

Being a territorial

According to a recent situation, I've experienced Cairo -residents' opinion about people who live in small towns. Without talking much; some of them -because i needn't generalize - still have the same opinion, or systemic view about territorials. Whenever they meet someone who is living outside Cairo, they immediately pickup there knowledge, or maybe silly memories about fool territorials and apply it to this new comer. Unfortunately, I hadn't my chance to meet the person who had this mindset, but i was affected directly by his mindset. But thanks to the whole situation, I got down to my laptop, tried to translate my feelings into reasonable thoughts which may guide some rationale people, before making decisions driven mainly by stereotyping and grouping. I think about sharing my opinion of being a territorial.

I think being territorials cannot be judged by where we live or by the amount of services we get in our cities and towns where we live. Yes, we are responsible for not striving to have our share of facilities. But to be territorial, you needn’t be in a small town. You may be a territorial in the capital. You can be a territorial only when you cannot find a way to make a difference in others’ lives. You can be a territorial when you choose not to find a way to enrich your soul and widen your mind. You can be a territorial when you act to circumstances created by others as givens. You can be territorial when you let your perceptions guided by affections and as s further step affecting your behavioral segment of your attitude. Acting alike can block creativity and lessens our learn curves through the way because stereotyping and judging by assumptions can be major two blocks of creative thinking. We should learn how to accept the others and not to have systemic mindsets. This is the definition of being territorial from my viewpoint.

Hint: always keep on searching for reasons and drivers for motivating yourself positively. Don't surrender for your bad feelings or for those who may unawarely break your dreams. Instead, search for a way to show that you are a good person with holy motives, but don't make your search mainly for a way to prove for them that you are a good person. Just do it, and they will be informed implicitly. If you chased proving to them only, you may lose track of your main mission or you may get your excuses to be Machiavellian.