Friday, December 7, 2012

أحلى أيام حياتى


احلى ايام حياتي كانت حين عرفت ثلاثة اشخاص ملاعين ...لكن لا ارى وجوههم حين اصادفهم في الشارع...
 حفرت باظافري على زجاج ذكرياتي ...ووضعت هؤلاء الملاعين الثلاثة داخله وكتبت احلى ايام حياتي ... 
احلى ايام حياتي كانت حين عرفت ثلاثة ملاعين ...احدهم انت ...واحدهم هو ...واحدهم الاخر ...اثنان منهم اعدائي 
اما بالنسبة اليك... ان انت كتبت اقرا ...فلما جعلتني اعرف انك مفترسي المتربص 
!!!وماكنت اخشاه حقا هو ان اعرف انسانا ينخفض الى هذه الدرجة ...يالا الاسف 
كم كان لدينا من الايام التي عشناها سوية انت وانا... لقد كنا في اجمل ايام حياتنا 
لكن اعدك ايها المفترس اني ساصطحب تلك الايام بدمي الى الخلود .... اما بالنسبة اليك فانت في تلك الايام فكما بعت وباخس الاثمان فراش والدتك المزركش استطعت ان تبيعني وتبيع اجمل حياتك وحياتي .... 
احلى ايام حياتي كانت حين عرفت ثلاثة ملاعين احدهم انت ...واحدهم هو ...واحدهم الاخر اثنان منهم كانا عدوين لدودين لي اما بالنسبة اليك .....
                                                                                                                       منقول

Tuesday, October 2, 2012

زعلت بس بعد كده فرحت

زعلت صحيح لكن مينفعش ألوم حد على أخطائى.. بالذات إنى لو غلطت فى يوم فأنا غلطت وعقلى واعى...ولو عملت حاجه غلط ... كنت ساعات بأعملها وأنا حاسه أنها ممكن توصل للصح فى آخر الطريق لو النية صح... وده مكنش فى حد ذاته صح.. بس اتعلمت... زعلت صحيح لكن عمرى ماندمت... لأنى دايما كنت باتعلم وباحاول أتعلم من أخطائى... وأكبر درس اتعلمته؛ أن مش كل القواعد ينفع نكسرها  مهما كنا أقوياء ... ف قواعد عقولنا مبتقبلهاش ودى اللى ممكن نكسرها لحد مانعرف مغزاها.. لكن ف قواعد صحتها أزلية.. مهما حاولنا تغيير نتيجتها مش هنقدر... زعلت صحيح بس بعد كده فرحت لأنى عمرى ما خسرت.. بالعكس كنت باحوّل خسارتى لمكسب... اللهم لك الحمد والشكر... أستغفرك وأتوب إليك

Wednesday, August 15, 2012

الهيلوكبتر


ساعات وإنت فالموقف نفسه...بتبقى متخيل إن دى أسعد مرحلة فى حياتك ...مبتبقاش عارف اللى لسه مستنيك ...ويمكن سعادتك دلوقتى تتقلب وتتبدل ...
ساعات كمان بتبقى متخيل ان حزنك ده مش هينجلى... ومبتكونش فاهم انه ممكن يكون بوابة هتدخل منها لأيام تانية سعيدة ...
وعشان كده أنا بأحب أركب طيارتى الهيلوكبتر وأطير فوق حياتى.. كل فترة ببقى محتاجه أشوف أنا فين بالظبط على خريطة عمرى ...كنت فين ويقيت فين ...ومحتاجه أروح فين...

الحمد لله أنا راضية عن كل اختياراتى ...الغلط منها قبل الصح ...لأنى اتعلمت منها ...وماكونتش هأتعلم لو مكنتش غلطت ... وقعت كتير واتكسرت أكتر على ضخرة الحياة ... وفى كل مرة كنت بأفتكر إنى خلاص انتهيت ...وكنت باستغرب انى ازاى باقوم تانى ولسه عايشة...

بس عرفت انى باقوم عشان كل مرة اكون أقوى من اللى قبلها... عرفت انى باقوم عشان ارجع لربنا وأشكره ...عرفت انى باقوم عشان أتعلم ...عرفت إنى بأقوم عشان أستمتع بنعمة من أجمل النعم "الرضا"... يارب اللهم أنعم علينا بنعمة الرضا يارب

يللا اركب الهيلوكبتر بتاعتك وطير فوق حياتك ...واستمتع بالرحلة...

and as Paulo Coelho said "it is not the destination, but the journey , that counts" 

Tuesday, July 31, 2012

and even though, you deserve my gratitude !


Long ago, they used to perceive me as a strong young girl, that can't be broken...I perceived myself as a girl to be broken, to the extent that my good trustful friends themselves challenged me... Intentionally, or unintentionally they broke my heart...they let me down...

Then they realised that I was broken..."they were sorry for me...they did this unintentionally, they did not mean to let me down"... They said...

They thought it is noble to challenge a girl for her trust, they thought it is noble to act your acts to prove she is unbreakable, they thought it is noble to think she is unbreakable...

Now, after this time...I'm thankful that you proved I can be broken...but I can rise up again... I'm thankful for the lessons you taught me, and for the facts you enlightened about myself... After this time, I realised that your role in my life was to show me myself - my good, bad, evil, breakable, fragile, delicate self- ...and after I learnt all these lessons...you have nothing to do with my present and my future....thanks for being there in my past......and only there in my past....

Friday, July 27, 2012

كلنا نعيش نفس القصة


أيام حادثة بابا جم ناس من المنيا يقولولنا مكانتش حادثة،كان قتل...كنت هاتجنن ..مكنتش عارفه أعمل إيه،أعرف الحقيقة إزاى ومنين..كنت هاتجنن لحد ما أثبتولنا إنها حادثة...مابال اللى عرفوا ومتأكدين ان آباءهم اتقتلوا فعلا....قلوبهم أكيد مكوية بنار ..مش عارفين يجيبوا حقوقهم ولاياخدوا بتارهم..وأحيانا بيكونوا عارفين القتله...

لما أختى منة جت فى يوم تصرخ إن صاحباتها بيقولولها "ياحرام يامنة..بقيتى يتيمة"..حسيت بآلام الاطفال اللى  أهاليهم اتقتلوا...هيكبروا ومنهم اللى هيفضل يطارد حقه وقاتل أبوه..هيطارد اللى حرمه منه مع إنه كان ممكن يفضل معاه أكتر..طبعا الأجل ده بتاع ربنا

لما بابا كان كل يوم بيموت وهو حى من اللى بيتقال عن ان الشرطة كلها انسحبت وسابت مواقعها وهو فى شغله بال٦٠ يوم متواصل مبيجيش...ولما مات ف ناس متعرفهوش قالوا أكيد طالما لواء شرطة يبقى قتل الثوار..انا كنت هاتجنن..افتكرت الشرفاء النلاء اللى نزلوا يطالبوا بحقهم واتقال عنهم بلطجية أو مدفوعين...وحسيت بحرقة قلوب أهاليهم وأحبابهم اللى عارفين كويس أد إيه هما شرفاء وأد إيه التصنيف والتحزيب ده شئ مقزز جدا

لما أصحابى الاتنين..اخواتى اللى حلمنا سوا ل٢٠ سنة قدام..حلمنا بأننا هنحكم الجامعة ..عميد ووكيل ورئيسة قسم..حلمنا بإن أولادنا هيلعبوا سوا..وهنفضل سوا...لما باعوا وماتوا من حياتى..ودلوقتى كل مابافتكرهم مع انى مش بانساهم بأبكى لأنهم ماتوا من حياتى وكنت محتاجاهم يعيشوا معايا أكتر...ربنا يديهم طولة العمر...بافتكر اللى نزل وجنبه صاحبه ووقع قدام عينيه... بس
"كلامك مبيتفهمش...احساسك مبيتوصفش
"

Wednesday, July 18, 2012

She


She is so wonderful that she deserves belonging to another wonderful one who can handle, give warm, make safe, and understand this wonderful girly girl...

Although each one of them thinks the other is a crazy one (A)... But s/he believes s/he should be there for his/her soulmate...

And then she decided not to belong to anyone ... And to keep searching for her inner soul ...and by the way she is searching, her wonderful one will find her :)

Saturday, July 14, 2012

خواطر شقية ومجنونة

اكيد عاوزه اكون فى ضللك... بس لو ضللك ده يساعنى
لما شمسك تحرق شمسى .... وقمرك يزين قمرى ...يبقى اكيد ضللك يساعنى
لما شروقك يسبق شروقى... وغروبك يلحق غروبى... يبقى اكيد ضللك يساعنى
لما دموعى تحرق قلبك... ولما ورودى تحييى صحرتك... يبقى اكيد ضللك يساعنى 
هاااا... ممكن يساعنى ؟؟

Saturday, May 19, 2012

استبدل الندم بالتعلم...واتحدى نفسك قبل ماتتحدى الدنيا


الشجاعة مش إنك تغير إجابة السؤال... الشجاعة إنك لو إتسالت نفس السؤال 100 مرة تجاوب نفس الإجابة...لأنك لو غيرت الإجابة تبقى إنسان جبان ضعيف ..أو يمكن يائس بتهرب من المواجهة مع الدرس اللى لازم وآن الأوان إنك تتعلمه...لو هربت منه ومن غيره هتلاقى حصلة حياتك بتقرب من الصفر... ومينفعش أصلا 
الهروب...لازم تواجه نتائج وتبعات إجابتك...ولازم تلاقى المغزى من الحكاية...لأن آن الأوان

عمر ما أبواب الدنيا هتتفتحلك لو مهاودتهاش واتعلمت الدرس اللى لازم تتعلمه...هتآخدك من تحدى لتحدى وهتدور فى دايرة مفرغة مش هتخرج منها إلا لو قررت تتعلم ولو عديت فالمستوى الأعلى من الدرس ونتايجه وصوره...وبكده تستبدل الندم من حياتك بالتعلم ...

التحدى إنك تتعامل مع الحاضر وتغير المستقبل...الحماقة إنك تعاند الماضى وترجع متخيل إنك ممكن تواجهه وتغيره...لأنك عمرك ماهتقدر

Friday, February 4, 2011

الفرق بيننا وبين شباب ٢٥ يناير

أصدقائى الأعزاء   خلونى آخد من وقتكم 5 دقائق بس...   إحنا كلنا كان الانترنت ووسائل الاتصالات مقطوعة فترة 5 أيام الأسبوع اللى فات ...ثم عادت الحياة من جديد من 3 أيام...رجعنا كلنا هنا على الفيس بوك...وكننا كلنا مخنوقين أوى من اللى بيجرى وعاوزين نتكلم ونقول رأينا   الحمد لله كلنا قلنا رأينا...وعبرنا كفاية عن وجهات نظرنا وإحنا مع أو ضد الثورة ...   المشكلة بقى لما بدأنا نتكلم فى هل الشباب يفضلوا فى ميدان التحرير وللا يمشى...إنت مع استمرار بقاء الوضع الحالى لحين رحيل الرئيس وللا نستنى 7 شهور اللى باقيين فى مدته ...والناس بقى اللى بدأت تهاجم الشباب أو تؤيدهم وما إلى ذلك من آراء...   بعضنا كان تصادمى جدا ... كان بيدخل ويا إما يقنع الناس بوجهة نظره يا يهاجمهم...وفى اللى حتى أغلقوا الأكونت بتاعهم عشان قال إيه أصحابى حرقوا دمى بآراءهم !!! والمجموعة اللى مش تصادميه ...إكتفوا بإنهم يكتبوا تعليقات أو يحللوا أو يتفلسفوا أو إنهم بس بيعملوا شير لنوت فيها رأيه أو رأى حد تانى...أو فيديوهات عن اللى حصل أو بيحصل... أو يكتفى بإنه يقوللنا رأيه فى استيتس   أنا بس عاوزه أقول نقطتين:  1- أولا رأيك على الفيس بوك مش هيفرق دلوقتى فى حاجه ...عشان ببساطه كل الفعل ورد الفعل دلوقتى على الأرض...يعنى الشباب اللى فالمظاهرات مش هيروحوا بيوتهم يبصوا  على الفيس بوك عشان يسمعوا رأيك ...ولا هيتفرجوا على التيلفزيون وبعدين يقتنعوا ويقولوا آآآه والله معاه حق اللى بيتكلم ده !!!...ولا اللى رايح يتفاوض هيبص عالفيس عشان يشوف الشعب اللى بيهلل هنا...كله على الأرض...والموقف مرهون بطرفين ...اللى فى إيدهم صناعة القرار... + الشباب اللى فالمظاهرات وبالتالى إنت رأيك هنا مالوش هدف إلا إنك بتسخن من ناس...أو بتسخن الناس حواليك     2- إنت إخترت من الأول إن يكون مكانك الفيس بوك ... وكنت من الصامتين ...إلا اللى كانوا فالمظاهرات ورجعوا يبقى دلوقتى هما خلاص رجعوا... طيب دلوقتى لو انت مش كنت فعّال ...باللى إنت بتكتبه أو بتقوله على الفيس هنا أصبحت صاحب دور فاعل فالموضوع ...لكن للأسف فاعل سلبى...لأنك ساهمت فى نشر الفتنه ...   إنت كده كده دلوقتى مفيش ليك تأثير...تأثيرك فالقرار هيكون وقت الانتخابات او لو ف استفتاء هيحصل...لكن غير كده لو مش فالمظاهرات ...ولو انت مش من لجنة الحكماء ...يبقى هأطلب منك طلب واحد :   لو سمحت إسكت لو عاوز الشباب يكملوا فى ميدان التحرير ...إنزل أقعد معاهم ... لو عاوز الشباب يرجعوا من المظاهرات ...يبقى إنزلهم فالمنطقه اللى بيتظاهروا فيها ...وكلمهم وقللهم رأيك لكن مش تقولنا رأيك هنا لو مش إتسألت عنه ...فالوقت الحاضر خلونا نهدى ...وبعد الأزمة ماتعدى نتكلم تانى ونقول رأينا   لكن إنك تكتب رأيك فى إستيتس هنا ...أو تعمل شير لنوت أو فيديو ...وتبدأ النقاشات والفزلكة والتحليلات ...لو سمحتم الوضع مش ناقص انقسامات ولا فتنه ...خلونا نفكر بعقل ونمنع الضرر اللى ممكن نمنعه   على فكرة الداعية عمرو خالد لما دعا لإنترنت بلا فتنة مكنش يقصد بس الفتنة بين المسلمين والمسيحين ...كان يقصد فتنة زى اللى إحنا فيها دلوقتى ...   نعمل شير لنوت او فيديو او ايفنت بيتكلم عن اللى هنعمله بعد الأزمة...زى مثلا حملة تعمير مصر... لكن اللى بنعمله دلوقتى ده بيسخن ومالوش لازمة فالوقت الحالى   فرجاء نهدى مع بعض ...ونسكـــــت لو مش هنشارك مع شباب المظاهرات   وشكرا

Tuesday, January 25, 2011

وصفة بسيطة للسلام النفسى

كان ف واحدة صاحبتى النهاردة...كاتبة ستيتس طالبة فيها وصفة سهلة للسعادة... لاقيت نفسى بأرد عليها بمجموعة نقاط...أنا شايفة إنها أول الطريق للسلام النفسى...لأ متفهموش غلط ...أنا لسه موصلتلوش أوى يعنى :) ...لكن أنا شايفة إن السلام النفسى هو أول طريق السعادة...أول على الأقل أول طريق إنك تبقى أقل تمسكا بالأرض...الجاذبية الأرضية تسيبك شوية تطير فالهوا...الأرض تبطل تشدك لتحت ...وبالتالى تآخد حريتك...حرية الحركة...التفكير...الإحساس... تبقى أمور حياتك أسهل وأبسط... تبقى أكثر تقبلا للأمور والواقع وفى نفس الوقت أكثر تقبلا للى جاى فالمستقبل...يعنى حالة بين البينيين ...مابين إنك تدقق أوى وتخطط أوى ...ومابين إنك تبقى بايع...ببساطة تكون مرتاح من جواك ...لكن عندك وجهة نظر وفكر لحياتك أو للمستقبل أو للدنيا حواليك...إنك تسيب إيدك وتطير ده أول طريقك لإرجاع الأمور لأصلها...ولإنك يكون عندك نظرة عميقة...لأن النظرة العميقة فالنهاية هى ناتج إنك بترجع للأصل وللجذر...إنك تطير لكن لسه بترجع فالنهاية للأرض بفعل الجاذبية...لكنك متقبل إنك على الأرض ومتقبل الناس اللى حواليك حتى اللى منهم مش عارف يطير والأرض واخداه أوى...تقدر تتقبله برده وتتعامل معاه...لأنك وإنت طاير شفت كل حاجة من فوق... مش بتحكم ...لأن أكيد فى زاوية إنت مش شايفها ...وبرده إنت عارف إنك مش شايفها وعامل حساب ده ...كل مابتبقى فالحالة دى أكتر ...بتقدر أكتر تتقبل فكرة إنك مش مسيطر كليا على الحياة لأنها عبارة عن دواير متداخلة من ناس كتيرة وأقدار أكتر...كلها مكلكعه مع بعضها... إنت زمان كنت ممكن تفكر إن حياتك كلها بكل عناصرها تحت إيدك وإنت عارف أولها وآخرها...لكن كل مابتدخل فالحالة دى هتلاقى نفسك مش عارف تسيطر عليها أكتر...لكن على الأقل عارف الخطوط العريضة ليها...وده اللى بيخلق المفاجأة...ماهو برده لو إنت عارف إنت موجود ليه وإيه هيحصل بكرة وبعده وهتموت إزاى وكل الأشخاص اللى بتتعامل معاهم إنت عارف إن حكمك عليهم قاطع لأنك عارف اللى فى قلوبهم وجايبهم من أولهم لآخرهم وكل عوامل حياتك ممكن قطعا تنطبق على حيواتهم ...هتبقى حياتك عاملة زى الفيلم المحروق اللى خلاص عرفين الحتة الأكشن اللى فيها...وده مش صح... لأنك لو سيطرت حتى جدلا فرضا على حياتك ...ففى دايما حاجات بتحصل مترتبة على ردود أفعال الناس والظروف ومدى تأثيرها على أفعالك إنت ...لو إنت قدرت تخطط لكل حاجه فى حياتك ومعملتش حساب ان دايرتك متقاطعة مع ناس تانية هتأثر فيها...هتاخد قرارت غلط ومش هتبقى مرن كفاية ...حياتك عاملة زى العربية ...العربية دى عشان تسيطر عليها تماما يبقى تركنها تحت البيت ومتحركهاش...وده هيبقى افضل وضع انت مسيطر فيه...ومع ذلك ممكن واحد عبيط فى زفة يخبطهالك حتى وهى مركونة تحت البيت لابيها ولا عليها...طيب هتتحرك بيها ...يبقى إعمل حسابك إن إنت بس يادوب بتعرف تسوق ...ومش مطلوب منك أكتر من كده...لكن إنت مش مسئول عن أفعال ولاردود أفعال السواقين التانين... يعنى إنت تتحكم بس فى عربيتك اللى هى اصلا هتتأثر هى وسواقتك بسواقة العالم اللى حاوليك...وبالظروف زى المرور والإشارات والزحمة...لو كنت مخطط خطة محكمة انك هتوصل فى 10 دقايق ممكن توصل فى نص ساعه...وساعتها ياإما تطلع راسك من الشباك وتفضل تشتم وتزعق وتتخانق وساعتها هتبوظ اللى لسة باقى من خطتك ويومك كله...او إنك أصلا كنت مرن أثناء التخطيط وعملت حسابك إن ال10 دقايق لو بقوا نص ساعة يبقى مش مشكلة...دى بإختصار ياصديقى حياتك...عربية ... أو كما قال الشاعر الدنيا زى المرجيحة ...

أنا رغيت كتير أوى ومش قلتلكوا على النقاط اللى كتبتها لصاحبتى اللى كانت بتسأل عن السعادة وأنا جاوبتها عن السلام النفسى... هأقتبس النقاط دى فالآتى:

  • خدى كل الأمور ببساطة


  • آمنى بإن أى موقف صعب تمرى بيه هيعدى وينتهى ويبقى ذكرى زى كل المواقف الصعبة اللى دخلتيها قبل كده وكنتى متخيلة انها مش هتعدى...عدت وانتهت

  • آمنى بإن عشان تشوفى السعادة وتحسى بطعمها لازم تقابلى الألم والحرن


  • لازم تكونى دايما فى حركة ونشاط...يعنى بتفكرى فى أفكار جديدة ...بتعملى حاجه..داخلة فى دواير ومعارف جديدة...حتى لو بتجددى المعارف القديمة...حتى لو قاعدة فى مكانك ومش بتتحركى ...المهم متسيبيش نفسك لإن مخك يكون فاضى لأن لو ده حصل تبقى بتسيبى نفسك للأفكار اللى غالبا بتكون مزعجة

  • حاولى دايما تكونى متسامحة...إذكرى دايما إن اللى أساء ليكى ده هو الأضعف ...وإنك لو سامحتيه تبقى طهرتى قلبك من زعل او كره...فى نفس الوقت ملكتيه لأنك كنتى أقوى منه وقهرتى الحزن والشر فى قلبك

  • خللى دنيتك وحياتك ملكك إنتى..ديركسيون حياتك فى إيدك...إنتى اللى سايقه مش حد سايقلك


الحاجات دى تبان إنها كلام إنشاء ...لكن أنا فعلا حساه جدا من جوايا ...وصدقونى دى وصفة ناجحة جدا

أتمنالكم كلكم السلام والهدوء النفسى...

Friday, December 10, 2010

The thrown away pot

Have you ever been walking under a window while a pot was thrown away and got broken in the street?
Have you ever been watching from your window while you saw a pot thrown away from a window in the opposite building and got broken in the street?
Have you ever thrown a pot away from your window to have it broken in the street?

Well, in the three cases, the event, the action, the object, and the actor are all the same…what differs is the impression.

The one who is throwing a pot from his window is maybe angry, maybe bored, maybe mad, maybe trying to end up a situation and start over…in all cases s/he is not feeling well at the moment s/he is throwing this pot…

The one who was walking while the pot was thrown over his/her head or maybe in front of him to get broken on his way and obstacle him was walking in peace, maybe thinking ...maybe wandering…maybe angry...maybe happy ...but in all cases, this pot would at least grab him out of a silent moment to get him to change his way if not being angry as well.

The one who was watching over while s/he saw the pot being thrown was having a silent boring moment while s/he started on thinking about the causes of this pot to be thrown and whether it had hurt anyone or no… or s/he may watch carelessly and go back to his/her apartment without remembering what had happened.

The only one who would be part of this situation, while not being affected is the traffic… people who are driving their cars won’t be affected and won’t have an impression about it, they would be much more busy about traffic lights and whether they are allowed to pass now or they should wait till it turns into green. But would it make a difference whether the pot was broken over someone’s head or not? Would it make a difference whether the one who threw it was angry or just bored and decided on hurting someone? No of course… it would make no difference.

Why I’m telling all this?

I just need to highlight three points:
1- Different perspectives mean different impressions…different whole situations even they were all rooted back to the same situation. For example, everyone here had a different story and a different side despite having part in the same situation. Although they are rooted back to the same story, each one got a different story derived from it.
2- There is always a missing point in the story. No one can ever reach all the sides of a story, even if s/he was the main actor or the initiator of it. The one who has thrown the pot, for example, will never know who was watching and what was s/he thinking about while watching this pot.
3-Life will never stop even if you have decided to stop. Even if the pot was thrown over your head, you should decide to start over, you should decide to get it all aside and keep on going...because the traffic will never stop, even for a moment. Life forces us on keeping moving and even running, if we decided to resist, no one would wait for us.

At the beginning of this year, I’ve been thrown by many pots and got them all over my head… by the end of the first quarter of this year, I’ve decided on getting to my apartment in the opposite building to watch the thrown pots. By the end of the first half, I’ve decided on that I’ve never been a watcher and I’ve never liked this role, really I’ve never been just a watcher or a reactor. I’ve decided to move on and get back to become an effective part of the traffic, but this time, even if the pot is thrown over my head, I’ll never care. Just get it aside, and keep on moving.

And finally,كن كشجرة الصندل؛ تعطر الفأس الذى يقطعها

Sunday, December 5, 2010

هذه هى الحياة

قصيدة ألقاها محمد صبحى فى أحد اللقاءات:

إنطلق فى طريق الشوك... شامخ الرأس ... عالى الجبهة ... مضموم القبضة... ولا تتقهقر

إحترق أملا ورغبة وتعذّب...إحترق طموحا وكبرياءا وتغلّب... إحترق نضالا وكفاحا وعش

هذه هى الحياة

لن تُمتهن إلا إذا توسلت

ولن تُحتقر إلا إذا تلهفت

ولن تموت إلا إذا انبطحت على الأرض وزحفت

فكن جريئا ولكن لا تتهور

كن شجاعا ولكن لا تتجبر

كن صبورا ولكن لا تتململ

كن كل شئ... ولكن تذكر دائما انك إنسان

إحترق قوة وضعفا وتعذب

إحترق مرضا وصحة وتغلب

إحترق ألما ولذة

هذه هى الحياة

قد تجد الدودة فى كسرة الخبز فلا تحفل

وقد تجد السم فى شربة الماء فلا تغفل

وقد تجد الخائن فى صديق فلا تحزن

انبذ الخبز...وإسكب الماء...وألفظ الصديق

وإحترق

http://www.youtube.com/watch?v=kDFeaWLd3vg&feature=related



Sunday, October 17, 2010

Being a territorial

According to a recent situation, I've experienced Cairo -residents' opinion about people who live in small towns. Without talking much; some of them -because i needn't generalize - still have the same opinion, or systemic view about territorials. Whenever they meet someone who is living outside Cairo, they immediately pickup there knowledge, or maybe silly memories about fool territorials and apply it to this new comer. Unfortunately, I hadn't my chance to meet the person who had this mindset, but i was affected directly by his mindset. But thanks to the whole situation, I got down to my laptop, tried to translate my feelings into reasonable thoughts which may guide some rationale people, before making decisions driven mainly by stereotyping and grouping. I think about sharing my opinion of being a territorial.

I think being territorials cannot be judged by where we live or by the amount of services we get in our cities and towns where we live. Yes, we are responsible for not striving to have our share of facilities. But to be territorial, you needn’t be in a small town. You may be a territorial in the capital. You can be a territorial only when you cannot find a way to make a difference in others’ lives. You can be a territorial when you choose not to find a way to enrich your soul and widen your mind. You can be a territorial when you act to circumstances created by others as givens. You can be territorial when you let your perceptions guided by affections and as s further step affecting your behavioral segment of your attitude. Acting alike can block creativity and lessens our learn curves through the way because stereotyping and judging by assumptions can be major two blocks of creative thinking. We should learn how to accept the others and not to have systemic mindsets. This is the definition of being territorial from my viewpoint.

Hint: always keep on searching for reasons and drivers for motivating yourself positively. Don't surrender for your bad feelings or for those who may unawarely break your dreams. Instead, search for a way to show that you are a good person with holy motives, but don't make your search mainly for a way to prove for them that you are a good person. Just do it, and they will be informed implicitly. If you chased proving to them only, you may lose track of your main mission or you may get your excuses to be Machiavellian.

Tuesday, September 14, 2010

مش مهم تبتسم النهارده...المهم تعرف ازاى تضحك بكره

كنت اتكلمت قبل كده عن ان مفيش حاجه اسمها فشل؛ ده بيكون طريق تانى لسكة تانيه محتاجين نمشى فيها فى حياتنا ...بنبقى فالأول مش عاوزين نمشى فى الطريق ده وبنعتبر اى حركه بره الطريق اللى راسمينه لنفسنا تعتبر فشل ؛ مع انه ممكن يكون طريق تانى للنجاح سواء نفس النجاح اللى كننا محتاجينه او نجاح فى سكة تانيه كننا محتاجينها برده بس مكوناش داريين بيه لكن لأن الإنسان دايما متسرع ودايما عاوز الدنيا تكون سهلة، غروره بيصورله انه عارف كل حاجه؛ بالظبط زى سواق الميكروباص اللى يفضل عامل نفسه بيخرم من شوارع جانبية ؛ وفالآخر يلاقى نفسه بيخبط فى حيطة سد؛ مع انه كان ممكن يمشى من الشارع الرئيسى ويوصل فى وقت أقل من اللى ضيعه دلوقتى.

لو كل واحد مهموم او متضايق دلوقتى عمل فلاش باك كده بذاكرته على الأحداث أو المواقف اللى ضايقته فى حياته هيلاقى إنه 80 % من مشاكله كان هو السبب فيها ؛ لأنه كان بيفسر الأمور على هواه ولو كان صبر وقرا ما بين السطور كان هيعرف إن اللى كان مضايقه أيامها كان سبب خير كبير ليه بعد كده...الموقف اللى كان شافه نهاية الدنيا وخلاص بقى مش هاعدى منها؛ كان فالحقيقه بداية تغيير فى حياته اللى وصلت وبقت حياته اللى هو عايشها دلوقتى، وإلا يعنى لو كانت نهاية الدنيا مكنش زمان حضرتك قاعد بتقرا اللى انا كتباه ده دلوقتى...

من كتر المواقف اللى بتمر علينا؛ إحنا محتاجين نؤمن إننا بنتحرك من الكويس للأحسن ؛ أو بيبقى مكتوب لينا اننا نوصل للحلو؛ لكن بتسرعنا إحنا بنشوف الوحش بس ونعيش فيه... واحد دلوقتى هيقوللى إنه اتنقل فى حياته كذا مرة من الحلو للوحش؛ وكان مرتاح وبعدين اتبهدل وتعب...هاقولله لأ يا حلو انت اللى نقلت نفسك النقله اللى مش عاجباك دى؛ لأنك وقفت فى وش التغيير اللى جالك فى حياتك مع انك كنت ممكن تطوعه انه يبقى لصالحك؛ لكن اللى انت عملته انك اخترت الجانب الوحش وعشت فيه... وهنا بقى بييجى دور ميزتين محتاجين ان يبقوا فينا عشان نقدر على اللى الدنيا مخبياه لينا: الحاجتين دول:

  • قوة البصيرة: بمعنى انك تحاول تعمل لنفسك قاعدة خبرات جوة دماغك وقلبك ...تجمع فيها خبراتك وموقفك من الاحداث اللى مرت عليك...حلوة ووحشه... قاعدة الخبرات دى هتساعدك انك بعد كده اما تتعرض لنفس الموقف او موقف شبيه...تبقى جايب من الآخر.... آآه فاكر يا أحمد اما فركشت المرة اللى فاتت؟؟ موتت نفسى من العياط ....مروحتش الكلية ولا ذاكرت ... قلت دانا خلاص هاموت ... نهاية الدنيا بقى... بس أدينى عايش اهه وفاتتنى محاضرات كتير وباقول ياريتنى حضرتها ...لأنى عرفت واحده جديده وعرفت احب من تانى ...قلبى عرف يشتغل يعنى مسلمش نمر من المرة اللى باظت دى .... إذن المرة دى أما فركشت هابقى عارف انها مش نهاية الدنيا وانى هاعيش وهاكمل ... وساعتها هاعرف اعدى الأزمه أسرع ... كده بقى انا جبت من الآخر... وكنت شايف النهاية من البداية ...فموجعتش قلبى كتير...وموقفتش وقت طويل ... قوة البصيرة انك تعمل اسقاطات من المواقف اللى حصلتلك زمان على الأحداث اللى بتحصللك دلوقتى؛ هتوصل للنتايج اللى انت محتاج تعرفها من الأول ...ممكن يكون موقف جديد مش عدى عليك قبل كده...بس صدقنى؛ حتى لو مش عارف ان ليه نهاية ؛ فإيمانك إن هيكون فى نهاية فى حد ذاته ده نوع من قوة البصيرة...

  • روح المغامرة: إنك تبقى عارف إنك مش عارف الدنيا مخبيالك إيه ولا بتدعى انك جايب من الآخر زى سواق الميكروباص اللى بيخرم ده ...لكن مع علمك ده فإنت واثق إنك لازم تتحرك لأن الدنيا مش هتديك طول ما إنت واقف مكانك؛ لأ إنت هتشد منها اللى إنت عاوزه وعندك الصبر إنك تعمل كده وتعمل اى حاجه عشان تاخد منها اللى انت عاوزه...مش معنى انك تعمل اى حاجه يعنى انك تعمل حاجه غلط ؛لأ طبعا...بس أقصد إنك تعمل كل اللى تقدر عليه حتى لو كانت حاجات الناس كلهم واقفين قصادك فيها ...أو الحاجات اللى ماكونتش تتصور نفسك هتقدر تعملها، روح المغامرة هتخليك تجرب تعملها...ماهو أصل لو فكرت شويه، هتلاقى ان محدش هيقدر ياخد منك حاجه انت مش اديتهاله بمزاجك؛ مهما حصللك من الدنيا فالنهاية انت مش هتتعلم غير كده...

هو أنا مش قلتلك ؟؟؟ طيب إسمع بقى الكلمتين دول وركز معايا فيهم حبتين...

لأن الدنيا عنيده زيك بالظبط؛ مش بيهون عليها تسيب حاجه من إيديها بسهولة؛ فهى برده زيك بالظبط ف إنها بتحب اللى يلاعبها وتلاعبه... لو إنت جريت عليها هتجرى منك؛ لكن لو طنشت اللى فى إيدها هتدهولك...المهم انك تفهم إزاى تلعب معاها وتلاعبها... هى بتفضل طول ما انت ماشى تديلك دروس، فى كل مرحلة من حياتك...والدرس اللى تاخده؛ تديلك عليه اختبار...عديته من أول مرة (وقليل اما ده بيحصل) بتديهولك فى شوية صور تانيه لحد ماتضمن انك عديت منه بكل اشكاله... طيب لو معدتش منه؟؟ ساعتها بقى تفضل تديلك اختبار تانى فى نفس الدرس...عديت ب 20% اتعلمتهم...تديلك واحد تانى... اتعلمت منه 60% ...يبقى كده انت قربت ...تفضل تديلك نفس الدرس والاختبارات اللى عليه لحد ما توصل انك اتعلمت 100% من الدرس اللى مفروض تتعلمه ده ... خلاص وصلت.. تمام ...يبقى تديلك اللى بعده ...وتفضل كده فى دايرة تعليم وتعلم طوووول مانت عايش وفيك الروح ...حتى لو عندك 80 سنه برده لازم تفضل تتعلم ...وإلا تبقى إيه لازمتك فالحياه؟؟...الفاشل بجد هو اللى بيتنح ويرفض التعليم ...بييأس بسرعه ويقعد يعيط ويقول الدنيا بتعمل فيا كده ليه...بيقف ويضيع وقت كتير اوى ... بيقع فالمرجلة الانتقاليه بين نجاح ونجاح او بين حلو وأحلى... وبيبقى متخيل ان الدنيا هتقف ليه ولّا عليه ...وان الناس مش مفروض بتحركوا ويتقدموا ...وبيتصدم أما بيلاقيهم بيتقدموا وهو واقف مكانه... ياحراام واقف محلك سر مفيش حركه... مش كفاية زى قلتك فالدنيا لأ وكمان مش عاوز حتى تنفع نفسك !!!

الخلاصه، مش كل اللى يصيبك يبقى وحش ؛ ولا كل حاجه بتبقى زى ما هى باينه لينا... الأصل فى حياتنا اننا بنتنقل من الحلو للأحسن ؛ لأن ربنا مخلقناش عشان نتبهدل او نتعب...لكنه خلقنا عشان نعيش ونعمّر ؛ وعشان ده يحصل لازم نكون أقوى ونبقى أد الحياة ونتعلم فيها ونعلّم فيها....

وأخيرا....يا تكوون أد الحياه ...ياتعيش وحيد وسط الدرووووب

Monday, February 15, 2010

In the long search for making a difference

As a persistent Gemini; I’m always struggling to make a balance between my double –faced personality and establishing a limit so as not to slope into one of them leaving out a chance for enriching my life with lessons and experiences gained from my duality.

As an idealist; I’m always assessing my performance, my motives, and my target in life.

As an extrovert; I’m not afraid of exhibiting my duality, questioning myself and exhibiting my conclusions.

As a proactive person; I work on attacking my fears and strengthening my weak points before they dominate my soul.

Through 18 months of great achievements shortage, and of being unsatisfied of the small achievements if found; I’m always questioning my inner self [feelings, thoughts, and motives] and surroundings [environment, circumstances, and persons’ qualities and characteristics] of this shortage. I’m trying to find the reason of not being able to continue influencing these surroundings strongly and prospering my inner self as a result, as I used to do long ago before these 18 poor –tender months.

I’ve asked myself many questions like:

What type of difference I’m aspiring to make?... difference in surrounding people’s lives, remarkable differences… they should not be a medicine or an exploration, they may be a smile or a unforgettable moment. Being a source of inspiration and having a remark in others’ lives as my close friends used to describe me. That’s what I call a true achievement. No matter the number of people affected, however; the larger the number, the larger the influence, the greater the achievement. But if I have made a difference in life of someone special or remarkable in our community, this is what I call a great achievement. I’m experiencing so with some great friends, they are great by their personalities and by their influence on others.

Have I lost my insistence on making a difference?? … If so, why I’m going through all this hassle and self –conflicts?

Did I fail in communicating my ability of making a difference??... I think I can rely on my past achievements, if they are considered to be achievements, to introduce me. So the question may be modified to be:

have I failed in re-communicating my ability on making a difference at least to people I knew recently?... and the answer would be: really, I don’t know; and I don’t know whether I should continue relying on my past in this situation as well.

Am I frustrated by some experiences when I struggled to make a difference but wasn’t allowed to do so?? … Some sort of…

Shall I surrender for my frustration? … NO, because I should remind myself of past success stories where the moral was gained.

Decision: So I should measure the degree of my frustration and trying to lessen it gradually. I should also remember the saying of “don’t expect people to treat fairly only because you are a good one, it is somewhat like expecting the ox to not attack you only because you are a vegetarian”. Don't regret something you have done oneday, because when you did it you were believing that this is the suitable time to do the suitable thing for the person who deserves. There was logic behind it and you should not deny it. If this person proved that s/he does not deserve what you did for him/her, just quit.

Are surrounding people’s qualities and characteristics influencing my insistence on making a difference? ... Some sort of; for example people’s resistance of change affects my willingness on collaborating. A live demo is in my working environment, and in my experience with my stubborn friend.

Decision: How shall I react (generally in similar situations)? ... I should not surrender; I should try and struggle to change the surrounding circumstances. I should also to cope with my fellows who share the same goal with me.

What I had actually done (in the case of my working environment especially)? … I ignored the problem and tried to invade new communities… this is not a good solution, but it sounds fine with me up till now.

If I tried to re- answer question no. 7 from another perspective: recently, i found that some people cannot recognize me as someone who can make a difference from the first moment... This proved to affect me, although i have to be the only lead of my life.

Decision: How shall I react? ... I should keep my first goal ahead in front of my eye [I should make a difference … I should make a difference… I should make a difference] … never turn back to what they should think, they will think if you gave them what they think of… they should not take the lead of your life, you should be the only leader of it and they may spread the perfume around it. You should be more proactive, not just an active one, and of course neither a reactive nor a passive person. People will not always give you a chance to make a difference. Sometimes they resist enabling you to make a difference. Sometimes, they are not aware of needing such difference you are going to make. Other times they may pretend not needing or deny the difference you will make. A few times are when they are willing to give you the chance to make a difference. So you should not wait for them to enable you to make a difference, you should conquer them and let your passion and effect invade their lives.

Saturday, February 6, 2010

شهريارى الحبيب

من مؤلفاتى


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

انتظرت نورك ليلوح فى الافق

وجوادك ليصهل فيبلغ صهيله العنان

و سيفك ليشق اغصان شجر الغابات

فتطويها بحثا عنى


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

وقد اعددت لك من حكاياتى ما تقر به عينك

و تعلمت من فن القصص ما تطيب به مسامعك

ولسوف اتلوها عليك كل ليله حتى الصباح

وحتى يصيح الديك معلنا نهاية الكلام المباح


أيا شهريارى الحبيب

قد انتظرتك طويلا يا فارسى

ولسوف انتظرك حتى النهايه

حتى تعود ياحبيبى

و تكون بطل كل رواياتى

و مقدام فى كل مغامراتى


اعدك يا فارسى

ان يكون وجهى هو جنتك التى لا تملها

وان أسقيك من نبيذى

فيكون لك شفاء من شوقك الذى أضناك

وان تكون ليالينا الألف كالسماء الساطعة التى تخجل الشمس من جمالها


ولكن عدنى يا فارسى

ان اكون اميرتك التى طالما أسرت أفكارك

وأطربت مسامعك

وأسعدت نواظرك

وخفق قلبك لطيب معشرها

وتمنيت ان تعيشها الف ليله فى كل ليله